قطب الدين الرازي
113
شرح مطالع الأنوار في المنطق ( شرح المطالع في المنطق )
[ الفصل الثاني في أجزاء القضيّة . ] الفصل الثاني في اجزاء القضيّة وفيه بحثان الأوّل القضيّة ملتئمة من الموضوع والمحمول ونسبة بينهما تربط أحدهما بالآخر ومن حقّها ان يدلّ عليها أيضا بلفظ ويسمّى ذلك اللفظ رابطة فان ذكرت سمّيت القضيّة ثلاثيّة والّا كانت مضمّرة في النفس وتسمّى القضيّة ثنائيّة وهي أداة قد تكون في قالب الكلمة ككان أو في قالب الاسم كهو والأولى تسمّى زمانيّة والأخرى غير زمانيّة وقد يختلف اللغات في استعمالهما معا أو بالتّفريق وجوبا وجواز أو امتناعا وليست حاجة محمول هو كلمة أو اسم مشتقّ إلى الرابطة حاجة الاسم الجامد لما فيهما من الدلالة على النسبة إلى موضوع ما مع انّ الحاجة إلى الرابطة للدّلالة على النسبة إلى موضوع معيّن فالقضيّة اذن امّا ثلاثيّة تامّة دل فيها على النسبة إلى موضوع معيّن كالمذكور فيها رابطة غير زمانيّة أو ناقصة دل فيها على النسبة إلى موضوع غير معيّن كالمذكور فيها رابطة زمانيّة أو التي محمولها كلمة أو اسم مشتقّ